أسّس زامارا سعيد وسيف ومرشد — ثلاثة أشخاص جمعهم إيمان مشترك بأن العطر من أصدق أشكال التعبير.
يستمد الاسم معناه من الكلمة العربية زَمير، أي الجميل والراقي والنقي. وقد اختير عن قصد — لا ليكون مجرد اسم، بل انعكاسًا لما تطمح العلامة إلى صنعه: أشياء أنيقة في شكلها وعميقة في جوهرها.
تنبع زامارا من عُمان، البلد الذي أدرك منذ زمن بعيد قوة الرائحة — حيث يتصاعد البخور في البيوت جيلًا بعد جيل، ويتنقّل العود بين الأيدي كحديث هادئ، وحيث تبدو الطبيعة نفسها وكأنها تحمل العطر. هواء الصحراء بعد المطر. ملح البحر. الحجر الدافئ عند الغروب. ليست هذه مجرد صور — بل هي المادة الخام لكل ما تصنعه زامارا.
لكنها ليست علامة تنظر إلى الماضي فحسب. فقد بنى المؤسسون زامارا على فكرة أن التراث والحداثة ليسا نقيضين — بل مكوّنان. كل عطر نقطة لقاء: بين الأساليب القديمة والرؤية الجديدة، وبين المحلي العميق وما يشعر به الجميع. والنتيجة مجموعة تخاطب كل من يؤمن بأن ما يتعطّر به يجب أن يحمل معنى — لا رائحة فقط.







